عملية ترميم الإحليل

تأثير عملية ترميم الإحليل على الإنجاب وعلاج فشل الجراحة

عملية ترميم الإحليل تشير لجراحة هامة للغاية يقوم الطبيب خلالها بإجراء تعديل لفتحة مجرى البول مستخدمًا جلد الطهارة، ويقوم باعتماد فتحة تبول جديدة في المكان الصحيح ويغلق الفتحة القديمة التي توجد في موضع خاطئ، وبعد العملية يصبح الطفل طبيعيًا ويتمكن من التبول وممارسة حياته بشكل طبيعي سواء في مرحلة الطفولة أو بعد ذلك عندما يكبر ويتزوج، والسطور التالية مُخصصة للحديث عن هذه المشكلة تفصيلاً.

عملية ترميم الإحليل

تعني هذه العملية إجراء جراحة لإصلاح مجرى البول وإعادة الفتحة المسئولة عن التبول للمكان الأصلي، وأهمية هذه العملية كما يلي: 

  • جراحة دقيقة للغاية تعتبر العلاج الوحيد لمشكلة الإحليل السفلي.
  • تعمل على اعتماد فتحة بول جديدة في المكان الصحيح.
  • تصلح اعوجاج العضو الذكري.
  • تحافظ على الصحة الجنسية للطفل، ليحصل على قضيب مستقيم، وبالتالي يمكنه الزواج والإنجاب في المستقبل.
  • تحمي الطفل من التعرض للمشكلات النفسية التي قد تنتج عن وجود مشكلات في التبول وفي شكل القضيب.
  • تعالج صعوبات التبول.

عملية الإحليل السفلي الدرجة الأولى

المشكلات الخاصة بمجرى البول تختلف حسب درجة الإحليل السفلي وشدة الإصابة.

حيث توجد درجة بسيطة من المشكلة تشير إلى وجود فتحة التبول في مكان قريب للغاية من مكانها الفعلي، وبالتالي قد يرى الطبيب أن الطفل لا يحتاج للتدخل الجراحي.

ويتم الكشف عن وضع القضيب وتقدير درجة الانحناء، ثم يتم متابعة الحالة بشكل دوري حتى يصل الطفل بأمان لمرحلة البلوغ.

 أما درجات الإحليل السفلي الأخرى فهي تحتاج للتدخل الجراحي لإصلاح مجرى البول، وذلك كالتالي: 

  • الدرجة الثانية: فتحة التبول توجد في وسط العضو الذكري.
  • الدرجة الثالثة: توجد الفتحة في المكان الذي يلتقي فيه العضو الذكري مع كيس الصف.
  • درجة الإحليل الرابعة: توجد فتحة البول في كيس الصفن، وهي أشد حالة.

 هل الإحليل التحتي يؤثر على الإنجاب

الإحليل السفلي والزواج هذه العلاقة شديدة الحساسية والخطورة ما حقيقتها ؟

مشكلة الإحليل السفلي إذا لم يتم علاجها واستمرت مع الطفل حتى يكبر، دون إجراء عملية ترميم الإحليل ، فسوف يواجه مشكلات كثيرة في الزواج والإنجاب.

ذلك لأنه سيعاني من ضعف الانتصاب واعوجاج القضيب وصعوبات كبيرة في القذف، وبالتالي سيكون الإنجاب صعب للغاية.

 لذا يجب علاج المشكلة بشكل مبكر، مع التأكيد على أمان الجراحة وارتفاع نسبة نجاحها وعدم تأثيرها على حياة الطفل الجنسية مستقبلاً.

 فشل عملية تعديل مجرى البول

عملية ترميم الإحليل تعتبر من الجراحات الآمنة التي ترتفع نسبة نجاحها لتتخطى الـ 95 % لدى عيادات بي كيور وعل يد أكبر الاستشاريين المتخصصين في جراحات الأطفال والمواليد.

المضاعفات رغم ندرتها إلا أنها ممكنة الحدوث عند تعرض المكان للتلوث  أو بسبب نقص الخبرة لدى الطبيب.

حيث يحدث لبعض الحالات تسرب للبول من مكان مختلف عن الفتحة الجديدة التي اعتمدها جراح الأطفال،  مما ينذر بمشكلة الناسور التي تحتاج للتدخل مرة أخرى للعلاج.

ينتظر الطبيب لفترة تتراوح بين 3 : 6 أشهر بعد عملية إصلاح مجرى البول، فقد يحدث التئام للناسور تلقائيًا، بعدها يجري الطبيب جراحة تكميلية لإصلاح مشكلة تسرب البول.

الجدير بالذكر أن أي مضاعفات تحدث للطفل يمكن تلافيها بإجراء الجراحة في مكان مُجهز جيداً  ويضم أطباء خبراء في مثل هذه الجراحات، مع الاهتمام بنظافة وتعقيم الجرح للوقاية من أي تلوث.

من هنا يمكن القول أن عملية ترميم الإحليل أو ما تعرف بـ الإحليل السفلي عند الأطفال تتعلق بإصلاح عيوب مجرى البول وإصلاح مشكلة الإحليل التحتي التي يعاني منها طفل من بين 300 مولود وتحتاج لجراح يتمتع بالخبرة والدقة ليجريها دون مضاعفات.

اعرف ما هو الإحليل السفلي ؟ وهل الإحليل التحتي يؤثر على الإنجاب والخصية الهاجره.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.