الخصية الهاجرة

الخصية الهاجرة والفرق بينها وبين الخصية النطاطة وتأثيرها على الإنجاب مستقبلاً

الخصية الهاجرة هي حالة تعلق الخصية أو الخصيتان في البطن وعدم نزولها لمكانها الطبيعي في كيس الصفن، هذه المشكلة لا يجب الاستهانة بها، بل على العكس تمامًـا، يجب التدخل السريع لإعادتها لهذا المكان نظراً لخطورة الباقء في منطقة البطن وتأثيره السلبي على صحة الطفل العامة، وعلى حياته الجنسية في المستقبل.

الخصية الهاجرة أو الخصية المعلقة هي مسميات لحالة شائعة تصيب الأطفال الذكور، وتنتج عن بقاء الخصيتين أو واحدة منهما في البطن ولا تنزلق لمكانها في كيس الصفن، وهذا من المفترض أن يحدث في أشهر الحمل الأخيرة، مما يتطلب التدخل الجراحي ليعيد الطبيب الخصية لمكانها الطبيعي ويقي الطفل من أي مضاعفات مستقبلية.

عملية الخصية الهاجرة

الخصية الهاجرة هو مسمى آخر للخصية العالقة أو المعلقة، والتي تشير لعدم وجود الخصية أو الخصيتين في مكانها الطبيعي بكيس الصفن، واستمرارها عالقة في تجويف البطن وعدم نزولها خلال الشهر الأخير من الحمل، ولابد من الذهاب للطبيب لتعود الأمور لطبيعتها قبل حدوث مضاعفات حالة أو مستقبلية.

حيث أن الخصية المعلقة أو الهاجرة تحتاج لعملية بسيطة لإصلاح المشكلة التي تصيب المواليد الخدج بنسبة كبيرة، نتيجة لحدوث الولادة في وقت مبكر قبل أن تستقر الخصية في كيس الصفن.

قبل إجراء العملية، يجب أن يقوم جراح الأطفال بفحص الطفل وتقدير حالته، حيث يمكن الانتظار حتى يكمل شهره السادس، ربما تستقر الخصية في مكانها الطبيعي دون جراحة.

لكن إذا لم يحدث ذلك، فإن الأمر يحتاج للجراحة السريعة لإصلاح هذا الخلل، الذي إذا أهمل علاجه فإنه يسبب الكثير من الآثار السلبية للطفل في المستقبل.

 الخصية الهاجرة المكتسبة

 الخصية الهاجرة المكتسبة

كما سبق القول أن الخصية المعلقة هي مشكلة خلقية يولد بها الطفل، نتيجة لعدة أسباب من ضمنها الولادة المبكرة، حيث لا تنزل الخصية من البطن لكيس الصفن وتبقى عالقة.

لكن في بعض الأحيان يولد الطفل طبيعيًا، لكن بعد فترة من الوقت خاصة في المرحلة العمرية بين 4 سنوات وحتى 10 سنوات يصاب الطفل بالخصية المعلقة.

تترك الخصية مكانها وتخت من كيس الصفن وتتحرك في اتجاه البطن، وهذا ما يطلق عليه اسم ” الخصية الهاجرة المكتسبة “.

الفرق بين الخصية النطاطة والمعلقة

بعض الحالات يعاني الطفل من الخصية القفازية أو النطاطة ” Retractile testicle ” وهي التي تتسم بعد الاستقرار في مكان واحد، وتظل تتحرك من ذهابًا وإيابًا بين كيس المنطقة الإربية في البطن وكيس الصفن.

الطبيب الغير خبير يشخص هذه الحالة على أنها خصية معلقة ” هاجرة “، لكنها حالة مختلفة يمكن فيها إرجاع الخصية لمكانها في كيس الصفن بسهولة من خلال الطبيب.

وهي حالة ليست خطيرة وغالبًا تحتاج فقط للمتابعة مع الطبيب دون اللجوء للجراحة، ومع الوقت تستقر الحالة وتستقر الخصية في مكانها.

أما بالنسبة للخصية المعلقة Undescended testicles ، فهي التي تبقى في المنطقة الإربية ولا تتحرك باستمرار نحو كيس الصفن، وهذه الحالة تستلزم التدخل الجراحي دون تأجيل عملية الخصية المعلقة

الخصية الهاجرة والعقم

سؤال يطرح نفسه .. هل تؤثر الخصية الهاجرة على الإنجاب ؟

الإجابة أن ترك المشكلة دون علاج بالطبع يؤثر على القدرة الإنجابية للطفل في المستقبل.

  هذه المشكلة تعتبر من أهم أسباب حدوث العقم عند الرجال، إذا لم تعالج في فترة الطفولة وتجرى عملية الخصية المعلقة لأن بقاء الخصية في البطن له أضرار كثيرة، من ضمنها الآتي: 

  • تتعرض الخصية الهاجره مع الوقت للضمور، وبالتالي تفقد قدرتها الوظيفية.
  • الإصابة بالعقم، بسبب تلف الحيوانات المنوية الناتج عن تعرضها لدرجة حرارة مرتفعة في البطن.
  • إصابة الخصية بالالتواء والغرغرينا، وينتج ذلك بسبب تعرضها للضغط من عضلات البطن عن انقباضها، مما يؤثر على الشرايين ويمنع تروية الدم.
  • التعرض لأورام الخصيتين.

الخصية الهاجرة من ضمن مسميات الخصية المعلقة، هذه المشكلة التي يولد بها الطفل وتحتاج للعلاج الجراحي وإجراء عملية الخصية المعلقة للاطفال وعلاج الخصية المعلقة على يد طبيب خبير من ضمن أطباء ” بي – كيور ” لأن العيادات توفر للطفل رعاية طبية ممتازة وأجهزة حديثة وأطباء على أعلى درجة من الخبرة والدقة، العملية لدينا دون مضاعفات أو مشكلات، نسب نجاح عالية، ونتائج مضمونة ومستمرة، مع سعر عملية الخصية المعلقة المناسب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.